خلال عام.. #الشورى أصدر 126 قراراً أبرزها #رسوم_الأراضي

000-4251445561450184447052

يفتتح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله ـ يوم غدٍ الأربعاء أعمال السنة الرابعة من الدورة السادسة لمجلس الشورى، ويلقي رعاه الله الخطاب الملكي السنوي في مجلس الشورى يتناول فيه السياستين الداخلية والخارجية للدولة.

وكان مجلس الشورى قد أصدر خلال السنة الثالثة من دورته السادسة 126 قراراً عبر 71 جلسة عامة.
وأفاد رئيس مجلس الشورى الدكتور عبد الله آل الشيخ أن المجلس توصل إلى قرارات مهمة في العديد المجالات تم رفعها إلى مقام خادم الحرمين الشريفين، وصدر بشأن بعضها قرارات من مجلس الوزراء، ولعل أبرزها وأحدثها نظام رسوم الأراضي البيضاء الذي بذل مجلس الشورى جهداً مضاعفاً في دراسته عبر لجنة الحج والإسكان والخدمات ومناقشته تحت القبة وإنجازه خلال المدة التي حددها المقام السامي.

وبيَّن أن مجلس الشورى واصل ممارسة اختصاصاته الرقابية والتنظيمية حيث أصدر أكثر من 126 قراراً عبر إحدى وسبعين جلسة عامة، منها نظام فرض الرسوم على الأراضي البيضاء وتعديل المادتين الرابعة والخامسة من النظام الصحي لإدراج برامج لصحة المرأة، وتعديل المواد النظامية المتعلقة بالعقوبات في نظام خدمة حجاج الداخل، وتـنظيم خدمات المعتمرين وزوار المسجد النبوي الشريف القادمين من خارج المملكة، ونظام نقل الحجاج إلى المملكة وإعادتهم إلى بلدانهم، واللائحة التـنـظيمية لمنع غير السعوديـين من التعامل في مجال إسكان الحجاج والمعتمرين والزوار, كما وافق المجلس على مشروع نظام لمنافسة المعدل, ومشروع نظام الإعلام المرئي والمسموع., تعديل المادة (السادسة) من نظام مكافحة جرائم المعلوماتية بإضافة عقوبة التشهير للجرائم الواردة فيها. إضافة إلى دراسة اللوائح والمعاهدات والاتفاقيات الدولية, فضلاً عن القرارات التي أصدرها بشأن التقارير السنوية لأجهزة الدولة ومؤسساتها، وكذلك مناقشة الخطة العامة للتنمية التاسعة.
وأرجع آل الشيخ ما تحقق للمجلس من إنجازات على مدى دوراته المنصرمة إلى فضل الله تعالى ثم بتوجيه ودعم القيادة الرشيدة، وتفاعل وتعاون أصحاب السمو والمعالي الوزراء والمسؤولين، لافتاً النظر إلى أن استمرار المجلس في نهجه وحسب التوجيهات الكريمة في التواصل مع الجمهور سواء بطريقة مباشرة عبر حضور المواطنين لجلسات المجلس، أو من خلال وسائل الاتصال الأخرى استشعاراً لمسؤولياته في الوقوف على هموم المواطن وآرائه ومقترحاته، فكان التواصل بين المجلس والمواطن متنامياً عبر آليات فاعلة وبصورة مباشرة .

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات