#فيينا أفضل مدن العالم للعيش.. و #الرياض في المرتبة 164

فيينا

جاءت الرياض في المرتبة العاشرة عربياً في قائمة أفضل مدن العالم للعيش والمرتبة 164 عالميا، فيما احتلت جدة المرتبة الحادية عشر والـ 165 عالميا، بحسب مؤشر جودة المعيشة لعام 2016م.

وأصدرت مؤسسة “ميرسر” العالمية الرائدة في مجال الاستشارات الإدارية نتائج مؤشرها لجودة المعيشة مؤخرا، حيث تجري المسح بصفة سنوية لمساعدة الشركات وأرباب العمل على تحديد التعويضات المادية العادلة لموظفيهم عند إرسالهم للمهام الدولية المختلفة.

وتتعقب المؤسسة مئات المدن حول العالم قبل إصدار تصنيفها النهائي، وتعتمد على عدة معايير منها الاستقرار السياسي والاجتماعي، والمناخ الاقتصادي والاجتماعي والثقافي، ومستوى التعليم والخدمات الطبية، ومستوى المواصلات والمرافق العامة كالمياه والكهرباء، مدى توفر المراكز الترفيهية كالمطاعم والمسارح والقاعات الرياضية، مدى توفر المساكن والسلع الاستهلاكية، والأمور البيئية كالطقس ومعدل الكوارث الطبيعية.

وتصدرت المدن الناطقة بالألمانية معظم المراكز الأولى على القائمة، وحافظت العاصمة النمساوية “فيينا” على المرتبة الأولى كأفضل مدن العالم للعيش والعمل للعام السابع على التوالي، وتشتهر المدينة بحياتها الثقافية الثرية، وتعد سابع أكبر مدن الاتحاد الأوروبي من حيث عدد السكان، واستفادت “فيينا” كثيراً من سقوط “جدار برلين” حيث أصبحت المدخل الرئيسي لدول أوروبا الشرقية، وتحظى بأحد أكبر معدلات نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في العالم.

أما على مستوى المؤشر الفرعي للسلامة والأمن الشخصي للمغتربين وعائلاتهم فتصدرت “لوكسمبورج” المؤشر تليها كل من “بيرن” و”هلسنكي” و”زيوريخ” و”فيينا” على الترتيب، على الجانب الآخر تقدمت “بغداد” القائمة الأقل أماناً تعقبها كل من “دمشق” و”صنعاء” و”بانجي” و”كينشاسا” على التوالي.

وسجلت المدن الأمريكية أداءً ضعيفاً نسبياً بسبب القلق حول معدلات الجريمة والأمن الشخصي بها، فأعلى مدينة أمريكية على القائمة هي “سان فرانسيسكو” التي حلت في الترتيب الـ 28 تليها “بوسطن” في الـ 34.

وعلى الجانب الآخر تصدرت “بغداد” قائمة المدن الأسوأ من حيث جودة المعيشة لتحل في المرتبة الـ 230 عالمياً.

متابعة – عقاراتكم

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات