10 مليار استثمارات الخليجيين العقارية في #لبنان .. وموجة البيع بدأت منذ 2008

1418240788_0

 

قدر مصدر مسؤول في السفارة السعودية في لبنان حجم الاستثمارات السعودية في لبنان بأكثر من 10 مليارات دولار معظمها في العقارات التجارية والسكنية والسياحية، وأشار إلى أنه لا توجد مؤشرات لانسحاب الاستثمارات في الوقت الراهن جراء الأحداث الأخيرة وتحذير الخارجية السعودية من السفر إلى لبنان إلا للضرورة القصوى ومطالبة السعوديين في لبنان بالعودة وقيام دول خليجية أخرى بذات الخطوة.

وبدوره يتابع اتحاد الغرف الخليجية الأمر، مبدياً قلقه من سحب الأموال الخليجية وتأثر الاحتياطي النقدي في المصارف اللبنانية وانحسار الاستثمارات.

 

وفي تصريح صحفي، قال علي الغانم رئيس مجلس إدارة اتحاد الغرف الخليجية، إنهم يراقبون الوضع في بيروت، وحتى الآن لم يتخذ إجراء لكون الأمر في بدايته، مضيفا أن “الاتحاد يتابع الموقف حاليا وتطوراته”.

وتابع: “إننا في مرحلة مراقبة للموقف. وحتى الآن لا يوجد ما يدفعنا لاتخاذ إجراء حتى نعرف إلى أين ستصل هذه الأحداث لأنها ليست المرة الأولى، لذلك نجيد التعامل معها.

ومنذ 10 سنوات، يحاول المستثمرون الخليجيون الخروج من سوق العقارات اللبنانية تحديداً بعد حرب تموز 2006، ومنذ ذلك الحين لم تشهد السوق العقارية عمليات شراء كبيرة من قبل الخليجيين، باستثناء عدد ضئيل من الشقق والأراضي في الجبال.

 

وأشار خبير عقاري إلى أنه منذ 2008 بدأت موجة عروض لبيع أراضٍ تابعة لخليجيين في مختلف المناطق اللبنانية، لا سيما في بيروت بسبب ارتفاع أسعار العقارات في الفترة من العام 2008 لغاية 2010، مما دفع معظم الخليجيين إلى تصفية مراكزهم العقارية في بيروت، خصوصا الاستثمارات الكبرى في الوسط التجاري.

يشار إلى أن عقارات الخليجيين (الأفراد) في لبنان، مقسّمة إلى جزئين، الأول تابع للخليجيين القدامى الذي استثمروا في لبنان في الخمسينيات، وما زالت ممتلكاتهم قائمة وهي عبارة عن أبنية قديمة وأراض. أما الاستثمارات الجديدة فهي فيلات سكنية في مناطق معظمها خارج بيروت.

الرياض – عقاراتكم

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات