الحقيل: نحتاج 8 سنوات لحل #أزمة_السكن ومحفظة القروض سترتفع إلى 250 مليار

وزير الإسكان ماجد الحقيل

أكد وزير الإسكان ماجد الحقيل أن بناء 1.5 مليون منزل هي الاحتياج الحقيقي لحل أزمة السكن في السعودية بحاجة لما يقارب ثمان سنوات، موضحاً أن الوزارة تعمل حالياً على جميع الحلول التي من شأنها توفير السكن الملائم للمواطن.
وأوضح الحقيل في مقابلة أجرتها شبكة “بلومبرج” الأمريكية اليوم أن توفير المليون ونصف المليون مسكن غير ممكناً في ظرف السنوات الخمس القادمة، فهم بحاجة من سبع إلى ثمان سنوات، لتتمكن الوزارة من تحقيق إمجاز جيد في مواجهة الطلب على المساكن، وتقليل المخاطر بالنسبة للمطورين وخفض تكلفة المنازل بالنسبة للمشترين.
وأصاف الوزير أن الوزارة تخطط لإنشاء شركة تطوير والبدء في إطلاق صندوق الرهن العقاري لتشجيع البنوك على زيادة الإقراض، وستقوم الوزارة أيضاً على تنظيم الشركات المطورة، إلا أن الملكية النهائية للمنتج ستكون لدى كيان حكومي آخر.

وأشار إلى عزم وزارة الإسكان على تحسين أداء وإنتاجية المطورين العقارييت في الداخل إلى جانب جذب المطورين من الخارج للعمل على حل أزمة السكن، كما تسعى الوزارة على المدى البعيد لأن تكون بمثابة منظم ومحفز لتحقيق التوازن بين العرض والطلب دون القيام بعمليات تطوير مباشرة.
وأضاف أن شركة التطوير الجديدة ستمنح الشركات قطع أراض لبناء المنازل وتساعدهم على تأمين التمويل من خلال توفير بعض ضمانات القروض، كما سيتم توسيع المساعدة المالية لتشمل بعض مشتريي المنازل.
وعبر الحقيل عن ضرورة جذب شركات بناء أجنبية ضخمة بسبب القدرة المحدودة للمقاولين المحليين، على إدارة حجم المشاريع التي تسعى إليها البلاد، وتُجرى حاليًا محادثات مع شركات تركية ومصرية وصينية وأخرى خليجية.

ولفت الحقيل الى أن سوق الرهن العقاري في السعودية يقدر بنحو 94 مليار ريال في الوقت الحالي، معتبرا أنه (سوق صغير) لكن من المتوقع أن ينمو بنسبة 20 – 30 مليار ريال في العام، الأمر الذي سيعزز محفظة القروض العقارية الى نحو 250 مليار ريال بحلول العام 2020 .

الرياض – عقاراتكم

أضف تعليقاً

3 تعليقات

  • عامر :

    كل ما قلت هانت جد علم جديد

  • ابو زياد :

    الله يقوقيكم يا معالي الوزير نعرف ان التحدي القادم كبير وكلنا ثقة في قدرة وزارتكم على ايجاد الحلول خصوصا واننا بدانا نلمس عمل فعل بالتعاقد مع الشركات الكورية والتركية والمصرية والله يسهل الامور ويرتاح المواطن الغلبان

  • نواف العبدلي :

    العقل السليم في الفكر السليم