السماح بتصدير فائض #الأسمنت و#الحديد

الاسمنت

قال الدكتور أحمد بن عبده زقيل نائب رئيس اللجنة الوطنية لشركات الأسمنت إنه تمت الموافقة بالسماح لمصانع الأسمنت بتصدير ما يزيد على حاجة السوق المحلية والتي تجاوز حجم الفائض فيها 21 مليون طن من الكلنكر، أي ما يعادل إنتاج 4 أشهر تقريبا وفي حالة تحويله إلى إسمنت سيزيد على إنتاج 5 أشهر.

وأوضح زقيل أنه لا زالت هناك حاجة لتفصيل وشرح بعض الضوابط التي وردت من قبل وزارة التجارة في ذلك الشأن، مؤكدا أن الخطوة جاءت في توقيت مناسب ومنتظر.

وكشف عن بدء تلقي عديد من المنتجين لطلبات واتصالات من قبل تجار الأسمنت في اليمن بهدف الشراء، مشيراً إلى أن اليمن تعد من الجهات المتوقع استقطابها لكثير من حصة التصدير الخارجية.

ومن بين الضوابط القاضية بالموافقة على تصدير فائض الإسمنت في السوق المحلي، أن يكون المصدر مصنعاً مرخصاً وأن يتوفر مخزون استراتيجي لدى كل مصنع من مادة الكلنكر لا يقل عن 10% من الإنتاج السنوي له، بالإضافة إلى الكمية التي سبق استيرادها واستفادت من الدعم الحكومي على ألا يكون مضى عام على استيراد تلك الكمية ويحق لوزارة التجارة والصناعة إيقاف العمل بالقرار متى ما رأت أن هناك حاجة إلى استيراد الإسمنت.

وبالإضافة إلى السماح بتصدير الأسمنت فقد تم السماح بتصدير الحديد وفق ضوابط محددة تشرف عليها وزارة التجارة والصناعة.

وأكدت أن وزارة التجارة والصناعة طالبت مجلس الغرف السعودية بالتعميم على كل الغرف التجارية الصناعية السعودية بإبلاغ جميع مصانع ومنتجي حديد التسليح، والأسمنت الراغبين في تصدير منتجاتهم، وفق التوجيهات والضوابط الصادرة مراجعة الإدارة العامة للتموين بوكالة الوزارة لحماية المستهلك.

متابعة – عقاراتكم

 

 

 

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات