نمو انتقائي في #سوق_العقارات بالرياض

61ed2361-5c51-4eb5-ae0a-720a2a85853e_16x9_600x338

قالت شركة جيه أل أل، للخدمات الاستشارية إن السوق العقاري في العاصمة السعودية الرياض شهد خلال الربع الأول من عام 2016 أداءً متباينًا في الشرائح العقارية، حيث واجهت الشريحتان السكنية والفندقية انخفاضًا عامًا، في حين شهدت شريحتا المساحات المكتبية وتجارة التجزئة نموًا طفيفًا.

وأضاف تقرير صادر عن الشركة اليوم أن أسعار الإيجارات انخفضت، في حين وصلت أسعار البيع إلى أدنى مستوياتها، نظرًا لاستقرار الأسعار للمرة الأولى منذ تطبيق لوائح الرهون العقارية في 2014. وعلى الجانب الآخر، واصلت الشريحة المكتبية تحقيق نمو طفيف في أسعار الإيجارات في ظل محدودية العرض والتأخرات الجديدة في مشروع مركز الملك عبد الله المالي.

وقالت الشركة: ثمة علامات إيجابية شهدتها شريحة تجارة التجزئة والتي حافظت على استقرارها المعقول مع تحقيق نمو طفيف في أسعار الإيجارات خلال الربع الأول من العام. غير أنه قد يكون هناك بعض الضغوط الهبوطية المستقبلية على معدلات الإشغال الخاصة بمساحات تجارة التجزئة في ظل التوقعات التي تشير إلى افتتاح العديد من المراكز التجارية خلال عام 2016.

وفي الوقت ذاته، تشهد الشريحة الفندقية انخفاضًا عامًا في مستوى الأداء، وهو ما يأتي مدفوعًا بشكل رئيسي بانخفاض الطلب من الشركات المترتب على استمرار فترة انخفاض أسعار النفط.

ومن المتوقع أن يفرض هذا السيناريو المزيد من الضغط على الأداء في ظل دخول معروض جديد إلى الشريحة الفندقية. وقد لاحظنا بالفعل وجود انخفاضات في معدلات الإشغال ومتوسط السعر اليومي، وهو ما أثر سلبًا على عائدات الغرف المتاحة بما يزيد عن 13% في التقديرات المرصودة من بداية العام حتى فبراير.

 

متابعة – عقاراتكم

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات