ما هي تأثيرات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي على السوق العقاري؟

بريطانيا

في الوقت الذي ينتظر في العديد نتائج الاستفتاء الذي سوف يقرر استمرار عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي من عدمها والمقرر في تاريخ 23 يونيو يتداول العديد من الاقتصاديين تأثير هذا القرار على الاقتصاد العالمي.
تعتقد معظم الشركات الرائدة في مجال الاستثمار العقاري العالمي بأن مغادرة بريطانيا للاتحاد الأوروبي سيؤثر على سيولة الاستثمار في العديد من المناطق البريطانية مما قد يتسبب في ركود اقتصادي وانخفاض للطلب الذي يعد المحرك الأساسي للسوق العقاري في بريطانيا.

في هذا السياق، أشار استطلاع شركة كي بي أم جي على 25 شركة استثمارية في المجال العقاري بأن الاضطراب الحاصل في السوق الآن قد يكون ضرره أكبر من الضرر بعد صدور القرار.

ما هي مخاوف المستثمرين؟
تشير التقارير الصحفية الصادرة عن وول ستريت جورنال أن ما يقارب ثلثي المعاملات الخاصة بالعقارات التجارية في وسط لندن هي من قبل مستثمرين أجانب وهم على وشك تغيير وجهتهم الاستثمار للظروف المصاحبة لنتائج الاستفتاء. إضافة إلى أن الاضطراب في السوق العقاري البريطاني انعكس على نسبة العائد من الاستثمار وخلق العديد من الفرص المغرية في أسواق ناشئة بنسب أعلى للعائد من الاستثمار.

ما هي الحلول البديلة؟
مع تذبذب الأسواق الأوروبية وتخوف العديد من نتائج الاستفتاء أصبح المستثمر العالمي يتطلع إلى الأسواق الناشئة بشكل أكبر، على سبيل المثال فإنه في الشرق الأوسط المستقبل يظهر واعداً كون متوسط الدخل للفرد يعد مرتفعاً مقارنة بالعديد من الأسواق الناشئة بالإضافة إلى المعدل العمري المنخفض مما ينبئ بارتفاع الطلب مستقبلاً على الوحدات السكنية والتجارية وتحديدا عندما يتعلق الحديث عن دول مثل: السعودية و الإمارات العربية المتحدة وقطر والأردن.

إضافة لذلك، فإنه وفقا إلى سي بي أر أي الفلبينية فإن السوق العقاري في الفلبين لا يزال جذاباً وتحديدا منطقة ماكاتي التجارية وذلك انعكاسا لنمو الناتج المحلي 6,4 في المائة في الربع الأول من العام الحالي إضافة إلى توقعات الخبراء بتدفق المزيد من الأموال بشكل صاعد.
أما السوق الإندونيسي فإن منصة لامودي الإلكترونية لاحظت اتجاه العديد من المستثمرين من سنغافورة إلى إندونيسيا بشكل ملحوظ مؤخرا وذلك للعائد المرتفع في السوق العقاري. حيث أعلنت مؤخرا مجموعة ليبو عن استثمار مبلغ 2.6 مليار دولار في إندونيسيا مما سينعكس بشكل إيجابي على السوق العقاري في الفترة القريبة المقبلة ويتسبب في نشاط عقاري ملحوظ.
أما في القارة اللاتينية فإن العائد السنوي على الاستثمار يقارب 20 في المائة بالعديد من المناطق وواعد بفرص النمو على المدى الطويل. حيث أن عدد السكان يتجاوز 400 مليون نسمة في البرازيل والمكسيك و كولومبيا وبيرو وتشيلي. بالإضافة إلى نمو الطبقة الوسطى في السنوات الأخيرة مما انعكس إيجابيا على السوق العقاري. وتكمن محاور قوة المنطقة في النمو المستمر وارتفاع مستويات الدخل بالإضافة إلى ارتفاع الطلبات على العقارات لمعدل الأعمار المعتدل في المنطقة.

الرياض – عقاراتكم

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات