أبوظبي تتخذ إجراءات لمواجهة التخمة العقارية

ابوظبي

 

قال مسؤول رفيع إن سوق العقارات في أبوظبي تعاني من تخمة المعروض وربما تتخذ الحكومة خطوات لمعالجة الاختلال. واستقرت أسعار العقارات السكنية في الإمارة العام الماضي بعدما ارتفعت بنحو 25 في المئة سنويا في عامي 2013 و2014 مع وصول الأسعار التي يمكن تحمّلها إلى مستويات مرتفعة وقيام الحكومة بخفض الإنفاق في أعقاب هبوط أسعار النفط.

ولم تشهد أسعار العقارات السكنية تغيراً يذكر في الربع الأول من العام ووصفت جي.بي.آر.إي للاستشارات العقارية الشهر الماضي شهية الشراء والمعنويات بشكل عام بأنها ضعيفة.

وحذرت جيه.إل.إل المنافسة من أن الأسعار ربما تتعرّض لضغوط نزولية إذا استمر حجم الصفقات منخفضاً.

وقال علي ماجد المنصوري رئيس دائرة التنمية الاقتصادية بأبوظبي للصحفيين على هامش منتدى لأنشطة الأعمال: إن الإحصاءات تظهر زيادة العرض عن الطلب، مضيفاً: إن الحكومة تدرس ذلك وإذا كان هناك اختلاف كبير بين العرض والطلب فسيتم معالجة ذلك بحلول مبتكرة لإحداث التوازن.

وقالت جيه.إل.إل الشهر الماضي: إن السوق لا تزال مستقرة رغم استمرار تأثير هبوط أسعار النفط وخفض الإنفاق الحكومي. واستكمال الوحدات عند أدنى مستوياته خلال عشر سنوات وهو ما عزته جيه.إل.إل إلى حذر المطورين العقاريين وشح السيولة والقواعد التنظيمية الأكثر صرامة.

متابعة – عقاراتكم

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات