تأثيث العقارات آخر إغراءات الملاك لجذب الإيجارات

schneider-web1920-004

في ظل الركود الذي يعانيه القطاع العقاري، وانخفاض تداول العقارات، وفي ظل عدم استقرار الوضع الاقتصادي العالمي والسياسي وتأثيرهما المباشر وغير المباشر على القطاع العقاري المحلي، يبتكر ملاك العقارات بين الحين والآخر طرقا وأفكارا يسعون من خلالها إلى تثبيت القيم الإيجارية، وجذب المستأجرين، وإضافة قيمة جديدة للعقار.

ومن أبرز الطرق التي يتخذها الملاك في الآونة الأخيرة تأثيث العقارات، حيث انتشرت تلك الظاهرة بكثرة سواء في الشقق الاستثمارية السكنية أو في المكاتب الإدارية الواقعة في العقارات التجارية.

وأوضح خبراء العقار أن نسبة العقارات المؤثثة ارتفعت خلال السنتين الماضيتين، لترتفع أكثر خلال النصف الأول من العام الجاري، مؤكدين أن تأثيث العقارات يعتبر خطوة مهمة وتصب في مصلحة العقار، حيث إن العقارات المؤثثة بالكامل تتمتع بتصنيف أعلى من غير المؤثثة.

وأكدوا أن تأثيث العقارات أصبح عاملا من العوامل التي ترفع تصنيف العقارات، كما هو الحال في عامل عمر العقار الذي يعتبر أساسيا في تقييم العقارات من حيث سعر المبيع والإيجار.

ويتم تصنيف العقارات في السابق اعتمادا على عوامل معينة، منها عمر العقار وموقعه وتشطيباته، ويتم الآن تصنيفها وفقا للعوامل السابقة، إضافة إلى عامل التأثيث، ويمكن تصنيف العقارات على أنها غير مؤثثة ونصف مؤثثة ومؤثثة بالكامل.

وتشير المعلومات إلى أن هناك تحولا كبيرا من تأثيث نصف العقار إلى التأثيث الكامل، حيث اكتشف ملاك العقارات انه وبتلك الطريقة يتم تثبيت القيم الإيجارية، ويتم إضافة قيمة وتطوير العقار، إضافة الى جذب المستأجرين، إذ إن الإقبال على هذا النوع من العقارات في تزايد مستمر. ويتم حاليا عرض العقارات للبيع مع ذكر أنها مؤثثة أو غير مؤثثة، إذ يتم تصنيف أسعار العقارات المؤثثة بأعلى من غير المؤثثة، مع الأخذ بعين الاعتبار عمر الأثاث الذي يعتبر عاملا مهما في تحديد الأسعار.

وتنتشر ظاهرة العقارات المؤثثة بكثرة في العقارات المميزة ذات التشطيبات العالية والمواقع المتميزة، ويستهدف الملاك تأجير عقاراتهم على شركات ترغب في تسكين موظفيها، حيث إن المنافسة كبيرة بين ملاك العقارات على جذب واستقطاب مؤجري الشركات.

متابعة – عقاراتكم

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات