هبوط الجنيه يتجه بالمصريين الى العقارات

مصر

قال أيمن سامي، رئيس مكتب مصر في شركة “جيه إل إل” الاستشارية بمجال الاستثمار العقاري، إن تخفيض سعر الجنيه والتوقعات بالمزيد من الخفض أدت إلى نقل المصريين مدخراتهم من المصارف إلى العقارات.

وأضاف سامي في مقابلة مع قناة “العربية” أن تراجع قيمة الجنيه المصري، خلال الأشهر الماضية، عزز الاستثمارات في قطاع العقارات السكنية التي تعتبر ملاذا آمنا، موضحا أن قطاع السياحة والفنادق من أكبر المستفيدين من انخفاض الجنيه.

وأشار إلى ارتفاع الطلب في الوقت الحالي، على المبيعات على الخريطة في القطاع السكني، فيما تحاول المصارف خفض سعر العملة، مؤكدا أن قطاع المكاتب تمكن من التكيّف مع انخفاض الجنيه، إذ بات أصحاب العقارات الآن يقبلون استلام الدفعات بالجنيه بدلاً من الدولار الذي شاع استخدامه بشكل كبير في العقود.

وكانت “جيه إل إل” أصدرت تقريرها “نظرة عامة على السوق العقاري في القاهرة” للربع الثاني من العام 2016، والذي يحدّد العوامل التي تؤثر على كافة المجالات في السوق العقاري، والذي أشارت فيه إلى تأثير الإجراءات التي اتخذها البنك المركزي المصري بشأن سعر صرف الجنيه.

ويشير التقرير إلى إعلان المركزي المصري، في مارس الماضي انخفاض سعر الجنيه من 7.78 جنيه لكل دولار أميركي إلى 8.85 جنيه لكل دولار، وذلك بهدف تعزيز النظام المصرفي لجذب الاستثمار الأجنبي وتمويل المشاريع الكبرى.

ويقول التقرير إن قيمة الإيجارات بقيت متقلبة، وبالرغم من ذلك بقي الطلب على الوحدات السكنية آخذا في الارتفاع لاسيما في القاهرة الجديدة، مفسرا الارتفاع في الطلب إلى الطلاب والموظفين المغتربين الذين يفضلون السكن على مقربة من أماكن عملهم.

متابعة – عقاراتكم

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات