شركات كويتية تجمد استثماراتها العقارية في بريطانيا

كويت

جمدت احدى الشركات المحلية العاملة في مجال الاستثمار العقاري في المملكة المتحدة مشاريعها العقارية الى حين اتضاح الموقف بشكل جلي حتى نهاية العام الحالي.

وقال مصدر ذو صلة: نحن لا نعتمد على الاقتراض من السوق بعد تقليص معدل الفائدة الى 0٫25٪، ولذا لن نستفيد من ذلك الاجراء، لكن علينا الترقب لما ستسفر عنه خطوات بنك انكلترا لجهة تحفيز الاقتصاد ليسترد القطاع العقاري عافيته وكذا “الاسترليني” لضمان عودة القيمة السوقية للعقارات.

وأوضح أن تداعيات الخروج البريطاني من الاتحاد الاوروبي تحتاج الى فترة طويلة لتعود بريطانيا كما كانت قبل 23 يونيو الفائت، وان ظلت تعاني من بعض الملفات الا اننا نقصد استقرار السوق بشكل رئيسي ايا كانت مؤشراته، وهذا امر مهم لأي مستثمر لبناء محفظة استثمارية لا تتعرض لمخاطر كبيرة بشكل مفاجئ.

وذكر المصدر: حققنا خلال السنوات الماضية مكاسب مهمة انعكست على حقوق مساهمينا، ولذا فإن المجازفة حاليا غير مطلوبة ونحن نرى مؤشرات تؤكد ان الاقتصاد البريطاني في طريقه الى الركود خلال الفترة المقبلة، كما ان تداولات الاسترليني غير مستقرة الى حد كبير، وهو الامر الذي حدا بعدة شركات محلية لها باع طويل في الاستثمارات العقارية تجميد استثماراتها الحالية، وكذا عدم السعي وراء استحواذات جديدة حتى وان كانت اسعارها تراجعت بنسب كبيرة.

كان بنك انكلترا المركزي خفض معدل الفائدة الى 0٫25٪ من 0٫5٪، الا ان ذلك تسبب بشكل كبير في دخول الاسترليني مجددا مرحلة من التذبذب الشديد من جهة رغم ان المحاولة استهدفت انعاش الاقتراض واطلاق المشروعات من خلال كلفة بسيطة للاقتراض.

وحسب المصدر تكمن المشكلة الاكبر في كيفية علاج اقامة منتسبي الاتحاد الاوروبي في بريطانيا والذين يتجاوز عددهم 3٫5 مليون نسمة، وحال اتمام خروجهم فإن مستقبل انواع معينة من العقارات مثل المخصصة للتأجير سوف تتأثر بها نسبة الاشغال خصوصا في المدن التي تضم جامعات مهمة، ورغم انه حال خروج الـ3٫5 مليون اوروبي يمكن عودة 1٫5 مليون بريطاني يقيمون في دول الاتحاد الاوروبي ولكن لهؤلاء طبيعة مغايرة في العقارات تختلف عن نوعية العقارات التي يقوم بتأجيرها او شرائها منتسبي الاتحاد الاوروبي. وختم: من هنا علينا التريث الى حين استقرار الاوضاع بأي مؤشرات، سواء استرد الاسترليني خسائره او بقي على مستواه الحالي فاستقراره اهم من سعر صرفه.

متابعة – عقاراتكم

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات