مدن أستراليا وكندا الأكثر ملاءمة للعيش على مستوى العالم

filemanager

نشرت إيكونوميست إنتلجنس يونيت (EOU) تصنيفها السنوي لأكثر المدن الملائمة للعيش على مستوى العالم والتي تضم قائمة من مائة وأربعين دولة، واحتلت مدن أسترالية وكندية الستة المراكز الأولى.

وتصدرت مدينة ملبورن المرتبة الأولى عالمياً تلتها العاصمة النمساوية فيينا، وذلك على الرغم من اختلاف هذه المراكز في جودة الحياة، وفقاً لتقرير نشرته “سي إن بي سي”.

واعتمد تصنيف المدن على عدة عوامل من بينها الاستقرار والرعاية الصحية والبيئة والبعد الثقافي والتعليم والبنية التحتية، ولم يتم أخذ تكاليف المعيشة في الاعتبار.

وكان القاسم المشترك في أبرز المدن التي احتلت المراكز الأولى هو الثراء مع وجود نظام تعليمي وصحي قوي وكثافة سكانية قليلة.

وبلغت الكثافة السكانية  لأستراليا وكندا 3.1 و3.9 لكل كيلومتر مربع على الترتيب، وتمكنت هذه المدن من توفير كافة الضروريات اللازمة لتحقيق مستوى معيشي ممتاز دون معاناة من التكدس.

ووقعت بعض المدن حول العالم ضحية لنجاحها وتراجعت في التصنيف، فقد ضعف مستوى مراكز مالية عالمية شهيرة مثل نيويورك ولندن وباريس وطوكيو من ناحية المعيشة رغم كونها نشطة في قطاعات الأعمال.

وعانت هذه المدن من ارتفاع معدل ارتكاب الجرائم  والتكدس السكاني ومشكلات في وسائل النقل العامة بالإضافة إلى تزايد مستويات التلوث.

ومع ذلك، قفزت مدن اعتبرت مراكز مالية في آسيا مثل هونج كونج وسنغافورة في التصنيف عدة مراكز إلى المرتبة الثالثة والأربعين والسادسة والأربعين على التوالي بسبب جودة المعيشة والبنية التحتية رغم رطوبة المناخ.

وهبطت العديد من المدن في تصنيف المعيشة بسبب ما تشهده من اضطرابات وحروب أهلية وتهديدات بالإرهاب ونزاعات إقليمية على المياه أو الأرض، وهو ما أثر سلباً على شعوبها واستقرارها.

وعلى مدار الاثني عشر شهراً الماضية، كان العامل الأمني هو الحاسم في تصنيف عدة مدن بسبب التدهور الأمني، وعلى سبيل المثال، انخفض تصنيف باريس 3.7% إلى 91.1 عام 2016، وهو أكبر انخفاض في الخمس سنوات الماضية.

وشهدت باريس عدة أحداث إرهابية أثرت سلباً على حالتها الأمنية وتصنيفها، ورغم أن ظاهرة الإرهاب ليست جديدة، إلا أن انتشارها وتكرارها هو اللافت للنظر، وتضررت دول أخرى كالعراق وباكستان وتركيا وأمريكا وبلجيكا.

وتراجعت أيضاً مدن الصين بسبب النزاعات في بحر الصين الجنوبي مع تصاعد الوجود العسكري من عدة دول إقليمية، كما تشهد الصين أيضاً هبوطاً في جودة البيئة في ظل ارتفاع معدل التلوث.

وكانت عدة دول شهدت حروباً أهلية وصراعات؛ لذا جاءت في نهاية التصنيف من بينها العاصمة الأوكرانية “كييف” و”طرابلس” في ليبيا ودمشق في سوريا التي احتلت المرتبة 140.

متابعة – عقاراتكم

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات