الاستثمار الصيني بديل للبريطاني في #عقارات_دبي

5-estate-dubai-marina

أكد خبراء عقاريون أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وتراجع الجنيه الاسترليني أمام العملات المقومة بالدولار ومنها الدرهم، رفعا الطلب على العقارات في لندن من قبل المستثمرين الذين يقيمون في دولة الإمارات، في ظل تراجع تكلفة العقارات مقارنة مع مدن أخرى، مشيرين إلى أن هنالك مستثمرين آخرين عوضوا تراجع اهتمام المستثمر البريطاني في السوق المحلي، ومنهم المستثمر الصيني الذي يبدي اهتماماً واضحاً في عقارات دبي والإمارات.

قالوا إن فروق سعر الصرف بين الدرهم والجنيه الإسترليني جعلت عقارات بريطانيا أرخص للمستثمرين المقيمين في دبي، سواء من البريطانيين أو الجنسيات الأخرى، رغم أن دبي ما زالت من الأسواق الأكثر انفتاحاً على المستثمرين. وأضافوا أن المستثمرين من آسيا، خاصة من الصين والهند يلعبون دوراً مهماً في عقارات دبي، وفقا لصحيفة “الخليج”.

وأكدت أسماء الدقاق، مديرة أبحاث في “جيه إل إل” الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أن المستثمر البريطاني من أهم المستثمرين في السوق العقاري في دبي ودولة الإمارات، لاسيما أن بيانات أراضي دبي أظهرت أن البريطانيين يعدون ثالث أكبر مستثمر أجنبي في دبي، مشيرة إلى أنه مع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وانخفاض الجنيه الإسترليني، فإن هذا جعل عقارات بريطانيا أرخص من قبل، خاصة للمقيمين البريطانيين في الإمارات.

وأشارت إلى أن سوق دبي العقاري شهد طلباً هائلاً من المستثمرين من شرق آسيا وتحديداً الصين، وما زال الهنود يتصدرون المستثمرين الأجانب في المدينة، وتعد الصين قوة كبيرة ومؤثرة في القطاع، وهنالك طلب واضح من الشركات والأفراد، ومع تسهيل إجراءات دخول الصينيين إلى الدولة من خلال إعطائهم التأشيرات في المطارات، سنشهد طلباً كبيراً منهم. وقالت الدقاق إن القطاع السكني في دبي وصل إلى القاع من حيث التأجير والمبيعات، ومن المتوقع أن يشهد السوق تعافياً خلال العام المقبل.

ولفت إلى أن هناك اهتماماً واضحاً من قبل المشترين الصينيين في القطاع العقاري بدبي، لاسيما أن المدينة تشهد أنشطة كبرى في الحيازة، لكن ليس في عمليات المبيعات، كما يعد الصينيون من المستثمرين المهمين في سوق التجزئة، لكن لم نر أي دلالات تشير إلى كونهم من المشترين الأقوياء في السوق، إلا أن الفرصة سانحة لهم.

وذكر ماكلين: “لدينا توقعات عالية بالنسبة للمستثمرين الصينيين، خاصة مع وجود مطورين صينيين يتطلعون لمشاريع لبيعها للسوق الصيني، وهنالك فرصة قوية، لكنها لم تحدث حتى الآن”.

ومن جانبه، قال جون ستيفنز، المدير المفوض في شركة أستيكو، إن فرق سعر الصرف بين الجنيه الاسترليني والدرهم أسهم في تقليل اهتمام المستثمرين البريطانيين إلى حد ما بدبي، بسبب تراجع الاسترليني، وبالتالي ارتفاع تكلفة العقار عليهم، كما دفع ببريطانيين عدة لبيع عقارهم في دبي للاستفادة من فرق العملة، وشراء عقارات في بريطانيا بسعر أرخص.

وأوضح أنه عند ظهور هذه التغيرات نرى اهتماماً من قبل مستثمرين آخرين من دول أخرى مثل الصين التي تعمل على زيادة استثماراتها ما يقلل من الفجوة من تراجع المستثمر البريطاني، حيث سجل المستثمر الصيني نشاطاً قوياً خلال الشهور الـ12 الماضية في السوق، وبالتالي عوض تراجع البريطاني.

متابعة – عقاراتكم

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات