تطبيق كومباس يطلق ثورة في عالم العقارات

%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b3

دخلت شركة “كومباس” عالم “الأحصنة المجنحة” (Unicorn)، الذي يعني كمصطلح الشركات الناشئة التي تزيد قيمتها السوقية عن مليار دولار، بعد إتمامها الجولة الرابعة من عمليات التمويل منذ إطلاقها في العام 2012.

واستطاعت هذه الشركة المتخصصة في مجال العقارات والسمسرة العقارية، تحقيق نتائج أذهلت عالم الشركات الناشئة، خصوصاً أن الوصول إلى هذه القائمة أصبح أصعب من ذي قبل مع ارتفاع عدد الشركات والتطبيقات التي تتنافس في العالم.

وحصدت الشركة 75 مليون دولار أميركي في التمويل الرابع الذي جرى في 31 آب 2016، بعدما حصدت 60 مليوناً في أيلول 2015، و40 مليونا في تموز 2014، و25 مليوناً في أولى جولات التمويل في أيلول 2013 بعد عام واحد على إطلاقها، لتقدر قيمتها السوقية بـ1.3 بليون دولار أميركي.

وتُعنى الشركة بشكل رئيس في تأمين خدمات السمسرة العقارية في الولايات المتحدة، إذ تحل التكنولوجيا مكان الوسيط أو السمسار بين الشاري والبائع في السوق العقاري. ويُمكن الاستعانة بالخبراء العقاريين لتقديم النصائح والإرشادات في شأن أوقات وأماكن البيع والشراء. وهو ما يمكن أن يُحدث ثورة في عالم العقارات، خصوصاً في الولايات المتحدة.

وبالنظر إلى تاريخ شركات التكنولوجيا التي تقوم على مبدأ الوساطة، سنجد أن شركة “أوبر” التي تقوم على المبدأ نفسه، إنما في مجال النقل، استطاعت أن تحدث ثورة حقيقية من شأنها تغيير مفهوم النقل في المدى المنظور، خصوصاً بعدما وصلت قيمتها السوقية في العالم إلى 68 بليون دولار.

ويستطيع مستخدم تطبيق “كومباس” البحث عن المنزل الذي يريده عبر خيارات عدة، إذ يمكنه البحث من خلال المساحات المعروضة، أو المناطق السكنية القريبة. ويمكن البحث بحسب سعر المتر المربع، إضافة إلى خيار البحث بحسب عدد الأيام التي بقي فيها المنزل في السوق من دون أن يُباع، وأخيراً حسب مرونة السعر.

واستطاع التطبيق الانتشار بشكل ملحوظ في الولايات المتحدة، إذ انطلق من ولاية نيويورك، ليصبح متوافراً في أكثر من 9 ولايات في أميركا على رأسها لوس انجليس والعاصمة واشنطن وميامي. هذا الانتشار قابله نجاح في المبيعات. فقد أعلنت الشركة أنها استطاعت تحقيق صفقات عقارية بقيمة 7 بليون دولار سنوياً، لتسجل أرباحاً وصلت قيمتها إلى 100 مليون دولار أميركي في العام 2016 وحده.

ويكمن ربح الشركة الأساسي في العمولة “الصغيرة” التي تتقاضاها من الصفقة، هاملة منطق الإعلانات في تحقيق الأرباح على عكس الشركات المشابهة التي تُعنى بمجال العقارات والتي تحاول أن تربح من الإعلانات حصراً.

ويعتبر عالم العقارات من القطاعات الأساسية في الاقتصاد الأميركي، إذ أدخل هذا القطاع في العام 2015 نحو 990 بليون دولار. ما يشكل 6 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي الأميركي.

متابعة – عقاراتكم

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات