البيئة التشريعية والوعي تحديات صناديق الاستثمار العقارية بالمنطقة

الصناديق

أكد استبيان حديث أعدته جمعية المحللين الماليين المعتمدين بالإمارات، وجمعية خبراء الاستثمار المحليين، أن البيئة التشريعية ونقص الوعي لدى المستثمرين يمثلان أهم التحديات التي يواجهها نمو صندوق الاستثمار العقاري المتداول في منطقة الشرق الأوسط.

وأظهر الاستبيان تفوق عوائد المحافظ الاستثمارية لصناديق الاستثمار العقارية المتداولة على عوائد السندات وما يوازيها من السيولة النقدية.

وأضاف الاستبيان أن المستثمرين بالمنطقة أعربوا عن استعداداهم للاستثمار في صناديق الاستثمار العقارية المتداولة.

وقال رئيس جمعية المحللين الماليين في الإمارات: “أظهرت منطقة الشرق الأوسط موجة صعود في سوق صناديق الاستثمار العقاري الناشئة نسبياً”.

وأضاف عامر عبد العزيز خان صاحب، أن تخمة الاكتتابات بالعقارات في الإمارات أمثال الاكتتابات في شركتي”الإمارات دبي الوطني ريت” و”السلام ريت” عكس تزايداً في إقبال المستثمرين عليها، تلك الصناديق.

وعزا خان صاحب، جاذبية صناديق الاستثمار العقارية المتداولة إلى تنوع عروضها الاستثمارية مقارنة بشراء الأسهم في شركات العقارات المدرجة على السوق المالي.

وأضاف خان صاحب، أن عوامل انحسار عوائد النفط وتزايد إجراءات إعادة الهيكلة المالية تجعل من لجوء المستثمرين إلى صناديق الاستثمار العقارية للتداول بمثابة تحوّط ضد أية احتمالات تضخم قادمة.

وفي المقابل، توقع معظم الخبراء الماليين الذي شاركوا في الاستبيان إما استقرار سوق العقارت التجارية والسكنية أو تراجعه خلال الـ 12 شهراً المقبلة.

متابعة – عقاراتكم

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات