الرياض في المرتبة 97 وجدة 98 في قائمة أقل مدن العالم ضغوطا

HDR - RIYADH - SAUDI ARABIA 2

كشفت دراسة حديثة نشرتها “سي إن إن” عن أكثر وأقل المدن في العالم من حيث ضغوط الحياة خلال العام الجاري ألمانيا أفضل مكان لمن يبحث عن منزل في هدوء وسكينة وبعيد عن ضغوط الحياة مع وظيفة مؤمنة.

واحتلت الرياض المرتبة الـ 98 عالميا والثامنة عربيا في القائمة، فيما جاءت جدة تالية في المرتبة الـ 98.

واعتمدت الدراسة على عدة عوامل من بينها مستويات الزحام المروري ووسائل النقل العامة والمساحات الخضراء والحالة المالية للمواطنين مثل مستويات الدين والحالة الصحية والبدنية وعدد ساعات ضوء الشمس في المدينة سنويا.

صنفت الدراسة 150 مدينة حول العالم وقعت أربع مدن من المراكز العشرة الأولى في ألمانيا، كما احتلت مدن أوروبية هذه المراكز في دول فرنسا ولوكسمبورج والنمسا وسويسرا والمملكة المتحدة.

وأجرت “Zipjet” البريطانية هذا التصنيف واعتمدت فيه على دراسة ما يقرب من 500 موقع وتحليل بيانات سبعة عشر معيارا تغطي البنية التحتية ومستويات التلوث ورفاهية المواطنين وأحوالهم المالية.

وصنفت الدراسة العاصمة العراقية بغداد بأنها أكثر مدن العالم ضغوطا تلتها كابول في أفغانستان، بينما اعتبرت شتوتجارت الألمانية أقل المدن ضغوطا.

وجمعت شتوتجارت بين مزيج من مستوى المعيشة المرتفع والاقتصاد المحلي القوي الذي يضم بين جنباته شركات مثل “مرسيدس بنز” و”بورش” بالإضافة إلى مساحات خضراء شاسعة من تلال وأودية.

وأكد أكاديميون أن المساحات الخضراء مترامية الأطراف في شتوتجارت لها أثر نفسي إيجابي مذهل على المواطنين وتسهم في تقليل ضغوط الحياة والأعباء من على كاهلهم كما تخفض القلق وتشعرهم بالسلام الذهني.

وسجلت لوكسمبورج أقل معدل كثافة سكانية في العالم بعد مدينة الكويت، كما أعرب مواطنو سنغافورة وتايبيه في تايوان عن رضاهم التام إزاء وسائل النقل العامة فيما سجلت ليبزيج الألمانية ومونبيلييه الفرنسية أقل مستويات زحام مروري.

وبحسب بيانات الأمم المتحدة للأمن وانخفاض معدلات الجريمة، فإن العاصمة الإماراتية أبوظبي هي الأكثر أمانا لمعيشة مواطنيها بينما تحتل أوساكا اليابانية المرتبة الثانية.

وعند مناقشة معيار ضوء الشمس في النهار، احتلت دمشق السورية المقدمة، في حين تصدرت مدن أمريكا الشمالية التصنيف في معيار أقل المدن تلوثا على رأسها ميامي وفانكوفر وبوسطن.

وسجلت العاصمة الكمبودية بنوم بنه أقل معدل رسمي للبطالة، ولكن المعيار الحقيقي لمدى قوة المدينة ماليا هو القوى الشرائية للأسر التي تحقق التوازن بين رواتبها وتكاليف المعيشة.

وتصدرت ميونيخ الترتيب من حيث دخل المواطنين تلتها لوكمسبورج وموناكو في فرنسا وشتوتجارت في ألمانيا، وحلت العاصمة اليونانية أثينا في المقدمة من حيث معيار الضمان الاجتماعي وربما يرجع ذلك إلى احتجاجات المواطنين هذا العام من أجل تحسين معيشتهم وخفض الضرائب.

وعند الحديث عن معيار الصحة النفسية، فإن لوكسمبورج وبوردو في الصدارة، كما صنفت العاصمة الآيسلندية في المرتبة الأولى من حيث المساواة في الدخل بين الجنسين.

متابعة – عقاراتكم

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات