نمو غير مسبوق لقطاع عقارات إسكان الطلاب في بريطانيا

Sheffield 7

أعلنت مجموعة ’سيليكت بروبرتي‘ العقارية، الشركة الرائدة في تطوير العقارات وبيعها وتشغيلها في بريطانيا، عن طرح آخر فرصها لفتح باب الاستثمار أمام المستثمرين من دول مجلس التعاون الخليجي للاستثمار في محفظة عقارات ’فيتا ستيودنت‘ المخصصة لإسكان الطلاب والحائزة على العديد من الجوائز.

وكانت المجموعة قد أطلقت المفهوم الثوري لعلامة ’فيتا ستيودنت‘ عام 2012 لتلبية الطلب المتزايد من قبل الطلبة المحليين والدوليين على حد سواء ممن يرغبون باستكمال دراستهم في المملكة المتحدة، إلا أن خيارات الإسكان السائدة ذات المستويات المتدنية حالت دون تحقيق رغبتهم. وتم إنشاء المساكن الطلابية في أكثر المواقع رقياً في مركز المدينة، حيث تنفرد مرافقها بجودة عالية مع تقديمها أفضل التسهيلات بهدف تلبية احتياجات الطلاب المتواصلة، وتعزيز ثقة المستثمرين نظراً إلى ما تتمتع به من قيمة أقساط الإيجار العالية والعائد الاستثماري الكبير.

تتخطى معدلات إشغال مجمعات ’فيتا ستيودنت‘ نسبة 99% ضمن محفظتها التي تبلغ قيمتها 452 مليون جنيه الاسترليني، كما تزخر قائمة الانتظار الخاصة بالمجموعة بأسماء الطلاب الراغبين باستئجار إحدى مساكنها. ولذا تضمن ’فيتا ستيودنت‘ للمستثمرين تحقيق عوائد مجزية، بسبب الزيادة المطردة لمستويات الإشغال لديها. كما يشار إلى أنه تم بيع جميع المجمعات للمستثمرين من محفظتها التجارية بوقتٍ قياسي في وقت سابق.

وقد ساهم الرواج الكبير الذي لاقته العلامة ضمن سوق دول مجلس التعاون الخليجي في تشجيع المستثمرين المحليين على شراء ثلث عقارات ’فيتا ستيودنت‘ حتى اليوم. إلا أن مجمعات ’فيتا ستيودنت‘ في بورتسوود قد توفر الفرصة الأخيرة للاستثمار في محفظة العلامة الشهيرة، التي تعتزم تبني استراتيجية تجميد مؤقتة بهدف تطوير أعمالها التجارية في المستقبل.

وفي معرض تعليقه حول الموضوع، قال آدم برايس، العضو المنتدب للإدارة لدى مجموعة ’سيليكت بروبرتي‘ العقارية: “يواصل قطاع عقارات إسكان الطلاب في المملكة المتحدة تعزيز مكانته كأفضل فئات الأصول الأكثر جاذبية في قطاع العقارات بالنسبة للمستثمرين من منطقة الخليج العربي والعالم، فهو يضمن لهم تحقيق عوائدٍ أعلى بنسبة 50% من المستويات السائدة في الأسواق العقارية. ولطالما جذبت علامة ’فيتا ستيودنت‘ المستثمرين الراغبين بالاستثمار وفق نموذج الإدارة المتكامل، والذي يخلو تماماً من أية متاعب ويعود عليهم بالمزيد من الإيراداتٍ سنوياً”.

ووفقاً لتقرير أصدرته شركة ’نايت فرانك‘، فإن قيمة قطاع إسكان الطلاب في المملكة المتحدة تقدر حالياً بـِ 45.8 مليار جنيه استرليني، حيث تترك العقارات الواقعة خارج العاصمة الإنجليزية لندن أثراً واسع النطاق على هذه القيمة.

كما أردف برايس: “توفر عقارات المدن العائدات الأعلى والقدرات الأكبر لتوسيع نمو رأس المال بقوة على المدى الطويل، مدعومةً بزيادة معدلات الطلب وانخفاض معدلات العرض. وبالنظر إلى فرص الاستثمار العقاري في المملكة المتحدة، فإن مستثمري دول مجلس التعاون الخليجي عادةً ما يغفلون المدن الواقعة خارج لندن. وكنتيجة لذلك لا يتم وضع مدن أخرى مثل ساوثمبتون بعين الاعتبار، على الرغم من مقوماتها الاستثنائية والعائدات الكبيرة التي يمكن أن تحققها. ومع بداية الفصول الدراسية لجامعات المملكة المتحدة، فإن العديد من المقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي يسعون لتأمين أبنائهم في مساكن طلابية أو يخططون لذلك في السنوات المقبلة. وعلى الرغم من المؤشرات الإيجابية في قطاع العقارات الطلابية الذي لم يشهد أي انخفاض حتى اليوم، فإن الاستثمار في مدينة جامعية كبرى سيمثل خطوة في غاية الذكاء”.

ومع وصول نسبة الإشغال إلى 3701 سرير حتى الآن في محفظة ’فيتا ستيودنت‘، فإن 60 عقاراً سيكون متوفراً للشراء عبر تطوير مجموعة ’سيليكت بروبرتي‘ العقارية في ضاحية بورتسوود التابعة لمدينة ساوثامبتون في إنجلترا، في حين أن 374 عقاراً قد تم بيعها بالفعل منذ إطلاق المشروع في وقت سابق من هذا العام. وتبلغ المساحة الإجمالية للمجمع 700 متراً مربعاً، حيث يحتضن مجموعة من المرافق المجتمعية العصرية التي تضم غرف مخصصة للدراسة وقاعة لحفلات منسقي الأغاني وصالة سينما ومطعماً متكاملاً. ويتراوح معدل الأسعار من 658 ألف درهم إماراتي إلى 1,052 مليون درهم إماراتي مع ضمان جني المستثمر عائداً تأجيرياً لا يقل عن 6.5% لمدة خمس سنوات.

الرياض – عقاراتكم

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات