إفريقيا تحل مشكلة الكثافة السكانية بالمدن الذكية

مدن

يتوقع بحلول 2020 أن تصبح قارة إفريقيا أسرع قارات العالم في النمو الحضري وتعد حاليا الأكبر من حيث المناطق الريفية – ويعيش 40% فقط من سكان دول جنوب الصحراء الكبرى في مدن، ورغم محاولات عواصم إفريقية مثل كنشاسا ولاجوس التعامل مع الأزمات المرورية والكثافة السكانية، إلا أن جهود حكوماتها غير كافية.

وأوضح تقرير نشرته “سي إن إن”، أن هناك أفكارا تلوح في الأفق عن إنشاء مدن ذكية بمليارات الدولارات تتميز بتقنيات فائقة ومساكن فاخرة، ومن أبرز هذه الخطط ما اقترحته “Eko atlantic” في العاصمة النيجيرية لاجوس.

ارتبط مصطلح “المدن الذكية” باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتحسين جودة الحياة وخدمات المعيشة، ويتواكب إنشاء هذه المدن مع التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.

تتنوع خدمات وتقنيات المدينة الذكية من مساحات عامة ومتنزهات فسيحة و”واي فاي” مجاني وإضاءات الشوارع بالطاقة الشمسية ومرائب سيارات مؤتمتة لتخفيف الزحام المروري.

يرى مؤيدو فكرة المدن الذكية أن حياة شباب إفريقيا والسكان في القارة السمراء سوف تتلاءم مع الحلول التقنية والمشكلات الحضرية في مجتمعات هذا النوع من المدن.

في الوقت الذي يدافع فيه مؤيدو المدن الذكية عن انخراط التكنولوجيا مع حياة البشر داخلها، إلا أن التكلفة الباهظة تشكل تحديا أمام تنفيذها.

غالبا ما يتم تمويل تنفيذ مشروعات المدن الذكية بمشاركة مؤسسات حكومية وخاصة لإحداث طفرة تكنولوجية وثقافية.

أفاد أحد الخبراء بأن مبادرات المدن الذكية يجب أن تتركز على تدشين مناطق حضرية صغيرة أو متوسطة تمثل نواة لنمو حضري واسع النطاق في القارة السمراء.

علاوة على ذلك، يجب أن يهتم مسؤولو المدن الذكية بإسكان شعوب ذكية يمكنها استيعاب النقلات الحضرية والتكنولوجية في حياتهم لا سيما أن 60% تقريبا من سكان إفريقيا يعيشون في حالة مذرية، ومن غير المتوقع أن يتمكنوا من تحمل تكلفة شراء شقة أو عقار بمثل هذه المدن.

وقالت شركة “Breighton” أكبر مطور عقاري في قارة إفريقيا إن مشروعاتها في مدن مختلفة توفر حلا عمليا لأزمة الإسكان، مؤكدة على أنها تحقق عائدا من المجتمعات ذات المداخيل المختلفة.

وأضافت الشركة أن المناطق الحضرية في إفريقيا تتوسع بسرعة فائقة ولكنها في حاجة لبنية تحتية قوية ومواكبة التكنولوجيا الحديثة.

وهناك فكرة أخرى تسمى “مدن الأقمار الصناعية” اعتبرتها حكومات وشركات خاصة حلا عمليا يهدف إلى سد عجز الإسكان في قارة إفريقيا.. ومن بين تلك المدن:

“Konza Technological City” – كينيا

في إطار رؤية الحكومة الكينية لعام 2030، يقع مشروع مدينة كونزا على بعد 60 كيلومترا خارج العاصمة نيروبي، وتستهدف به الدولة إقامة منطقة سكنية ترفيهية فاخرة ومجتمع ذكي.

أطلق البعض عليه اسم “Silicon Savanna” وتصل تكلفة إنشاء المشروع إلى 15.5 مليار دولار وسط توقعات بأن يجلب عائدا سنويا قدره مليار دولار ويوفر 100 ألف وظيفة.

تتنوع الخدمات في المدينة من محال تجارية ومساحات مكتبية وشقق سكنية ومتنزهات وأنشطة متنوعة.

كينيا

“Eko Atlantic” – نيجيريا

تريد الحكومة النيجيرية معالجة أزمة الإسكان والكثافة السكانية بهذه المدينة الذكية حيث من المخطط أن يعيش بها ما يقرب من 250 ألف نسمة فضلا عن تميزها ببنية تحتية قوية.

وتطل المدينة على المحيط الأطلنطي، ومن المتوقع أن تقدر تكلفتها بمليارات الدولارات كما يراها البعض محاولة من الحكومة للخروج من الركود الاقتصادي وجذب الاستثمار الأجنبي.

نيجيريا

“Tatu City” – كينيا

تستهدف الحكومة إسكان 150 ألف نسمة في “تاتو” مع إقامة مدارس ومحال تجارية ومتنزهات ومنشآت رياضية في المدينة.

كينيا تاتو

“Hope City” – غانا

تم الإعلان عن المدينة في 2013 وسط تقديرات بتكلفة قدرها عشرة مليارات دولار لإنشائها، وكان من المخطط أن يكون داخل المدينة أعلى مبنى في إفريقيا، وصممتها شركة “OBR” الإيطالية.

وتشمل المدينة ستة أبراج وجامعة ومستشفى ومناطق سكنية وإدارية ومحالا تجارية مختلفة.

غانا

“Waterfall City” – جنوب إفريقيا

تقع بين مدينتي جوهانسبيرج وبريتوريا، ومن المتوقع الانتهاء منها عام 2025، ومن الممكن أن توفر 86 ألف وظيفة.

وتضم العديد من الخدمات التجارية والترفيهية وناطحة سحاب ومتنزهات ومدارس ومساحات خضراء فسيحة.

جوهانسبيرج

“Vision City” – رواندا

تقع خارج العاصمة الرواندية كيجالي وتعد المشروع السكني الأكبر في البلاد ومن المتوقع أن تشهد مناطق خضراء كبيرة وخدمة “واي فاي” مجانية ومصابيح تضيء بالطاقة الشمسية.

رواندا

“Kigali” – رواندا

وضعت الحكومية الرواندية خطة أيضا لتحويل كيجالي إلى مدينة ذكية تواكب العصر في إطار خطة عام 2020.

واندا كيجالي

“King City” – غانا

تقع المدينة غرب البلاد قرب منطقة تعدين، وتأمل الحكومة أن تزيد من نمو هذا القطاع بإنشاء مدينة ذكية بالقرب منه.

غانا كينج

متابعة – عقاراتكم

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات