أثرياء العالم يديرون ظهورهم لعقارات لندن الفاخرة

لندن

أكدت تقارير بريطانية أن متوسط الخصم المطلوب من أصحاب العقارات الفاخرة في لندن للعثور على فرصة لبيع عقاراتهم تصل إلى مليون جنيه إسترليني، بعد أن أدار كبار أثرياء العالم ظهورهم للاستثمارات العقارية البريطانية.

وترجع مكاتب الوساطة العقارية سبب ذلك إلى غموض مستقبل الاقتصاد البريطاني بسبب عملية الانفصال الشاقة عن الاتحاد الأوروبي والتي يمكن أن تحول الكثير من الأحياء الراقية إلى مدن أشباح في بعض سيناريوهات الطلاق التام.

ويمكن لفقدان المصارف لجواز إتمام الصفقات مع المؤسسات الأوروبية بعملة اليورو إلى رحيل مئات آلاف الوظائف وخاصة كبار المصرفيين وسيؤدي ذلك إلى إخلاء أعداد أكبر من العقارات، الأمر الذي يجعل انهيار أسعارها أمرا مؤكدا.

أما على المدى القصير فإن المكاتب العقارية ترجع سبب الركود المطبق على نشاط مبيعات العقارات الفاخرة إلى رسوم المبيعات الجديدة (ضريبة الطابع) التي ارتفع حدها الأقصى إلى 15% من سعر العقارات، التي تزيد قيمتها على 1.5 مليون جنيه إسترليني.

ويرى محللون أن الرسوم المرتفعة تشكل عائقا كبيرا أمام المستثمرين الذين تجذبهم إمكانية تسييل استثماراتهم بسرعة عند الحاجة، حيث تشطب تلك الرسوم الباهظة أي إمكانية لتحقيق أرباح من خلال المضاربة بشراء وبيع العقارات.

ويقول مكتب الوساطة العقارية غارينغتون في حي مايفير التجاري في وسط لندن والذي يضم الكثير من أفخر العقارات البريطانية أن أسعار العقارات في ذلك الحي تراجعت في المتوسط بنسبة 9%.

ويضيف المكتب أن أسعار العقارات في حي نايتسبريدج المجاور، الذي يعد أغلى المواقع في بريطانيا تراجعت بنسبة 12%، الأمر الذي يجعل متوسط الانخفاض في سعر الوحدة العقارية يصل إلى مليون جنيه إسترليني.

متابعة – عقاراتكم

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات