تراجع أسعار إيجارات الشقق والفلل في #الرياض 5%

الرياض

أظهر تقرير عقاري حديث تراجع أسعار إيجارات الفلل والشقق السكنية في الرياض خلال الربع الرابع 2017 بنسبة 5 % مقارنة بنفس الربع من العام الماضي.

وبحسب تقرير سوق العقارات في المملكة العربية السعودية لعام 2017 الصادر عن شركة جونز لانغ لاسال “جيه إل إل”، سجلت أسعار مبيعات الشقق السكنية خلال هذه الفترة تراجعا بـ 5 %، فيما سجلت أسعار مبيعات الفلل انخفاضا بـ 4 %.

وتوقعت الشركة حدوث المزيد من التراجع في الإيجارات بـ”الرياض” عقب الرسوم المفروضة على المرافقين للوافدين في منتصف عام 2017، وقالت إن هذه الرسوم أدت الى قيام بعض الوافدين بإعادة أفراد أسرهم الى أوطانهم والانتقال الى وحدات أصغر حجما وإلى شقق العازبين، مما ترتب عليه حدوث تحول عام في السوق عن الوحدات العائلية الكبيرة  (3 غرف) إلى الوحدات الصغيرة.

وتوقعت استمرار ضعف الطلب نظرا للزيادة التدريجية في الرسوم على مدار السنوات الثلاثة المقبلة. ووفقا للتقرير فقد ارتفع المعروض من الوحدات السكنية المتاحة للإيجار خلال عام 2017 في الرياض بنسبة 9 % ليصل إلى 1.2 مليون وحدة سكنية، أي ما يعادل 100 ألف وحدة سكنية.

وقالت “جيه إل إل” إن المعروض من وحدات الإيجار في “الرياض” الذي يخدم الموظفين التنفيذيين والوافدين من المستويات العليا وأصحاب الزيارات السريعة مستمر في النمو، فيما يظل شح الوحدات السكنية ميسرة التكلفة مشكلة قائمة.

وتراجعت أسعار إيجارات المتر مربع الواحد للمساحات الإدارية في الرياض بنسبة 1 % لتصل إلى 1245 ريالا لكل متر مربع في الربع الرابع 2017 مقارنة بـ 1262 ريالا للمتر مربع خلال نفس الربع من 2016.

وتوقعت “جيه إل إل” استمرار حالة ضعف الأداء العام بالرياض، نظرا لتقليص بعض الشركات حجم أعمالها، وبسبب المنافسة من جانب المشروعات الجديدة، ما يفرض المزيد من الضغوط الانكماشية على الإيجارات ومعدلات الإشغال.

وارتفعت المساحات الإدارية القابلة للتأجير في الرياض بنهاية 2017 إلى 3.9 مليون متر مربع بزيادة قدرها 200 ألف متر مربع مقارنة بالعام الذي سبقه.

كما توقعت “جيه إل إل” زيادة المعروض الجديد الداخل للسوق بالرياض خلال عامي 2018 و2019، مشيرة إلى أن المترو سيكون أحد العناصر التي ستؤثر على سوق المساحات الإدارية في الرياض خلال السنوات القادمة، وقد يصبح القرب منه عاملا مهما في الأماكن التي يختارها المستأجرون.

وبالنسبة الى العرض بسوق منافذ التجزئة، ارتفعت المساحات القابلة للتأجير إلى 1.7 مليون متر مربع في 2017 وتوقعت “جيه إل إل” ارتفاعها إلى 1.95 مليون متر مربع خلال العام الجاري.

وقالت إن معظم المعروض المستقبلي في “الرياض” لمنافذ التجزئة يقع في الشمال، ويتنوع حجمه بين مراكز المستلزمات اليومية والتجارية الصغيرة والمحلية والإقليمية الكبرى، مشيرة لاحتمال تباطؤ تسليم مساحات منافذ التجزئة في الرياض على المدى الطويل.

وأشارت إلى أن الرياض ستكون أحد الأسواق الرئيسية لمشغلي دور السينما العالميين، المتوقع دخولهم إلى السعودية بعقد شراكات مع المراكز التجارية المحلية، وذلك نظرا لقلة خيارات الترفيه المتاحة بالرياض.

بخصوص العرض الفندقي بلغ عدد الغرف في الرياض بنهاية العام الماضي 12.10 ألف غرفة فندقية بزيادة 600 غرفة مقارنة بعام 2016، فيما توقعت جيه ال ال أن يصل المعروض إلى 15.3 ألف غرفة خلال العام الجاري.

وأشارت إلى أن المعروض الجديد من الفنادق في مدينة الرياض يقع بالقرب من منطقة الأعمال المركزية وبالقرب من مطار الملك خالد الدولي لتسهيل وصول المسافرين لأغراض تجارية لهذه المشاريع.

وتوقعت أن يساعد القرار الخاص ببدء إصدار تأشيرات سياحية في الربع الأول من 2018، إلى زيادة الطلب من جانب قطاع الترفيه وتخفيف اعتماد الرياض على الطلب من جانب القطاع المؤسسي.

وبلغ متوسط السعر اليومي للغرفة الفندقية في الرياض منذ بداية 2017 حتى نهاية نوفمبر الماضي 190 دولارا بانخفاض قدره 9% مقارنة بنفس الفترة من العام الذي سبقه.

متابعة – عقاراتكم

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات