تراجع أسعار إيجارات الشقق والفلل في الرياض 5% خلال الربع الأول

العقارات

أظهر تقرير حديث تراجع أسعار إيجارات الفلل والشقق السكنية في الرياض خلال الربع الأول 2018 بنسبة 5.1 % مقارنة بنفس الربع من العام الماضي.

ووفقا لتقرير سوق العقارات في الرياض بالربع الأول 2018 الصادر عن شركة جونز لانغ لاسال “جيه إل إل”، سجلت أسعار مبيعات الشقق السكنية خلال هذه الفترة تراجعا بـ 3.2 %، فيما سجلت أسعار مبيعات الفلل انخفاضا بـ6%

وأشار إلى أن بعض الوافدين اضطروا تحت وطأة فرض ضريبة القيمة المضافة والرسوم الجديدة عليهم إلى إعادة أسرهم إلى بلادهم والانتقال للعيش في شقة اصغر.

وأضاف أن العائلات السعودية قد تسعى أيضا للانتقال إلى فيلات أصغر مساحة حيث ستقل مع الوقت الحاجة إلى وجود غرفة للسائق الخاص وذلك بسبب السماح للسيدات بقيادة السيارات.

وحسب التقرير من المنتظر أن يؤدي العمل بالعقود الموحدة في نظام إيجار الجديد إلى زيادة القدرة على تحصيل الإيجار وتعزيز الطلب من المستثمرين، وهو ما سيزيد الإقبال على الاستثمار في الأصول السكنية على مستوى المملكة.

وتوقع التقرير أن يشهد سوق الوحدات السكنية طلبا قويا من السكان الراغبين في العيش بالقرب من المنتزه المركزي الجديد المقرر إنشاؤه بعد تحويل المطار القديم إلى سنترال بارك الرياض، ما يؤدي لزيادة المعروض من الوحدات في المناطق المجاورة له بأحياء السليمانية والورود وصلاح الدين والواحة.

ووفقا للتقرير فقد شهد الربع الأول من عام 2018، إنجاز ما يقرب من 7500 وحدة ليصل إجمالي المخزون من الوحدات السكنية إلى 1.26 مليون وحدة.

وتوقع التقرير أن يبلغ المعروض المستقبلي من الوحدات السكنية في مدينة الرياض خلال 2018 و2019 نحو 22 ألف وحدة و29 ألف وحدة على التوالي.

وحافظت إيجارات المساحات الإدارية في الرياض على استقرارها، حيث توقف المتوسط المرجح الحالي عند 1298 ريالا لكل متر مربع/ سنة، لتبقى الإيجارات دون تغيير يذكر مقارنة بالعام السابق.

وتوقعت “جيه إل إل” أن يحافظ سوق المساحات الإدارية على استقراره نسبيا على المدى القريب في الرياض، بعد أن انخفضت الشواغر إلى 9% في الربع الأول 2018، مقارنة مع 15% بنفس الفترة من العام السابق.

وأضافت أنه من المتوقع أن يتجاوز إجمالي المساحة التأجيرية في سوق المساحات الإدارية بالرياض 4 ملايين متر مربع بحلول نهاية هذا العام، مشيرة إلى أن أهم مشروع جديد للمساحات الإدارية هو مركز الملك عبدالله المالي، والذي يمتلك القدرة على إحداث تحول في سوق المساحات الإدارية الحالي بالكامل.

وفيما يخص العرض بسوق منافذ التجزئة، قالت “جي إل إل” إن الربع الأول من عام 2018 لم يشهد إنجاز أي مشروعات كبرى في قطاع منافذ التجزئة، ليصل المخزون من منافذ التجزئة في الرياض إلى 2.1 مليون متر مربع.

وبخصوص العرض الفندقي، بلغ عدد الغرف الفندقية عالية الجودة في الرياض خلال الربع الأول من العام الجاري نحو 12.3 ألف غرفة بسعة قدرها 4.5 مليون نزيل في السنة.

وأضافت أنه من المقرر إنجاز نحو 5 آلاف غرفة إضافية بحلول 2020، وهو ما يعادل ضعف عدد الغرف المنجزة خلال السنوات الثلاث الماضية، ما يؤدي لزيادة المنافسة في السوق، ويحد من إمكانية حدوث زيادات في أسعار الغرف.

وأشارت إلى أنه من المحتمل أن يواجه بعض المعروض المستقبلي بالقطاع الفندقي بعض التأخير، متوقعة  تأخر تنفيذ أكثر من ألف غرفة بعد عام 2020.

وبلغ متوسط السعر اليومي للغرفة الفندقية في الرياض منذ بداية 2018 حتى نهاية فبراير الماضي 198 دولارا بارتفاع قدره 3% مقارنة بنفس الفترة من العام الذي سبقه.

متابعة – عقاراتكم

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات