#وزارة_الإسكان ترصد ملاحظات على اعتماد مخططات الأراضي

الإسكان سكني

رصد فريق عمل في مركز خدمات المطورين العقاريين (إتمام)، ملاحظات على تأخر اعتماد مخططات الأراضي للمشاريع الإسكانية، من خلال ورشة عمل موسعة أقيمت بغرفة الشرقية أمس الأول الخميس.

وأوضح فريق العمل، أن المركز يسعى لتجاوز جملة من الملاحظات الواردة على الوضع الحالي لمشاريع التطوير العقاري منها: أن إصدار التراخيص والاعتمادات اللازمة لدى الجهات المعنية يستغرق فترات طويلة، لوجود متطلبات متعددة، وقد تكون غير واضحة أحيانا، فضلا عن تعدد هذه الجهات المقدمة للخدمات فتكون إجراءات الفرز طويلة ومعقدة.

وأكد الفريق أن دور مركز “إتمام” يتمثل في أن يكون نقطة واحدة وخطوة واحدة لجميع الخدمات، بالنظر لوجود مجموعة من الاستشاريين والمهندسين والمتخصصين لتقديم المساعدة المطلوبة لإنهاء الإجراءات.

وذكر فريق “إتمام” أن المركز قد تم إنشاؤه تنفيذا للأمر السامي رقم 7262 وتاريخ 8 /2 /1437 المتضمن تشكيل فريق عمل مؤقت بوزارة الإسكان ويضم ممثلين من وزارات (العدل، والإسكان، والشؤون البلدية والقروية) ليتولى مهمة اعتماد مخططات الأراضي للمشاريع الإسكانية.. مضيفين: إن رؤية المركز هي “أن يكون الوجهة الأولى للمطوّرين العقاريين لتقديم الخدمات وتسهيل أعمالهم لدى الجهات ذات العلاقة”، والهدف الاستراتيجي له يتمثل في “تحسين أداء القطاع العقاري ورفع مساهمته في الناتج المحلي”.

كما أكدوا أن المركز ومن أجل تحسين الأداء يعتمد في تطوير لوائحه وإجراءاته على مشاركة الجهات المعنية بالشأن العقاري الممثلة في المركز، والذين هم شركاء المركز وهم: وزارات (العدل، والإسكان، والبلدية والقروية) وشركتا (المياه الوطنية، والسعودية للكهرباء). وقال مسؤولون في مركز خدمات المطورين العقاريين (إتمام): إن خدمات المركز نوعية تهدف إلى تحسين أداء القطاع العقاري ورفع مستوى مساهمته في الناتج المحلي، وذلك عبر اختصار الوقت، وتسهيل الإجراءات.

جاء ذلك في ورشة عمل موسعة أقيمت بغرفة الشرقية أمس الأول الخميس، حضرها فريق عمل من مركز (إتمام) التابع لوزارة الإسكان والذي يتولى مهمة اعتماد مخططات الأراضي للمشاريع الإسكانية.

وترأس الجلسة رئيس لجنة العقار والتطوير العمراني بغرفة الشرقية المهندس حامد بن حمري الذي رحب بمسؤولي مركز خدمات المطورين العقاريين، وأشاد بخطوة إطلاق المركز خدمة هذا القطاع مؤكدا أن سوق العقار في المملكة يمر بفترة دقيقة اقتضت المزيد من التطوير والتنظيم، خاصة في ظل الجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الإسكان لتوفير عينات مختلفة من المساكن، حيث زاد الطلب على خدمات المطوّرين العقاريين الذي كان وما زال دورهم حساسا ودقيقا وفاعلا.

متابعة – عقاراتكم

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات