#مترو_الرياض يحفز الطلب العقاري

المترو

أكدت صحيفة “ذي ناشيونال”، أن مترو الرياض سيلعب دورًا مهمًا في تعزيز القطاع العقاري بالمملكة خلال السنوات المقبلة.

وأوضحت الصحيفة أن مترو الرياض، الذي تبلغ تكلفته 23 مليار دولار، سيساعد في زيادة الطلب على المنازل في جميع أنحاء العاصمة السعودية وتعزيز قيمة العقارات في الأحياء الثانوية، مما يعيد إحياء التباطؤ في سوق العقارات بالمملكة.

ووفقًا لتقرير أصدرته شركة الاستشارات العقارية (نايت فرانك)، ونشرته اليوم الأحد، فمن المحتمل أن يرفع مترو الأنفاق الذي يبلغ طوله 176 كيلومترًا، قيمة العقارات في العاصمة السعودية مع تحسن خطوط النقل عندما يبدأ العمل في عام 2019.

وقالت راية مجدلاني مديرة الأبحاث في شركة نايت فرانك: “من المتوقع أن يكون لمترو الرياض تأثير ملحوظ فيما يتعلق بالديناميكيات العقارية والقدرة على تحفيز النمو الحضري المجدي”.

وتابع التقرير: “وفقًا لمسؤولين سعوديين، سيكون هذا المترو، الذي يضم 6 خطوط و85 محطة تعمل بقطارات من دون سائق، أكبر نظام للنقل الجماعي قيد التطوير، وهو جزء من خطة المملكة الواسعة النطاق للإصلاح الاقتصادي والاجتماعي”.

وقال تقرير “نايت فرانك”، إن توافر وصلات المترو يمكن أن يؤدي إلى حدود خارجية أكثر تحديدًا في الرياض، وبالتالي تعزيز قيمة المواقع التي ينظر إليها عادة على أنها مناطق ثانوية، مما يخلق نقاط ساخنة ذات قيمة مستقبلية.

وأشار تقرير شركة الاستشارات إلى أن مشاريع الاستخدامات المختلطة حول محاور المترو الرئيسة، يمكن أن تلبي الطلب المتزايد من قبل الشباب في البلاد على المنازل الأصغر والأسعار المعقولة.

وأوضح أن التحول في الطلب بعيدًا عن الفلل إلى الوحدات الأصغر حجمًا ذات التوصيلات الجيدة للنقل يحركه الشباب السعوديون الذين تتغير أذواقهم وتتطور بسرعة، بما يتماشى مع الاتجاهات العالمية نحو الأسر الأصغر.

ووفقًا لشركة الاستشارات، ففي عام 2017، ضعفت السوق السعودية بسبب هذا التغير في الطلب الذي لم يكن متطابقًا مع توفير أماكن الإقامة في الفيلات.

وقال التقرير: “مع تحول الطلب بعيدًا عن مخزون الفيلات نحو وحدات أصغر حجمًا وأكثر تكلفة، فإن التجديد العمراني المختلط حول مراكز رئيسة للمترو قد يستجيب لهذا القطاع المتنامي من السوق”.

ولفت إلى أن أصغر المنازل القريبة من وسائل النقل العام هي بأسعار معقولة أكثر من الفيلات، وهذا سيساعد الشباب السعوديين الذين سيحتاجون إلى التمويل المنزلي لدخول السوق.

وأضاف التقرير: “مع تغير الأعراف الاجتماعية داخل المملكة، فإن الابتعاد عن منزل الأسرة يأتي في وقت مبكر من كل جيل، وبالنظر إلى ديناميكيات السكان الشباب في المملكة، فإن هذا يؤكد فقط متطلبات هذا المخزون”.

ووفقًا للتقرير، فإن الدفع باتجاه أنظمة النقل الجماعي له آثار واسعة النطاق على سوق العقارات في المدينة، من حيث استخدام الأراضي، ومشاريع جديدة، واستثمارات إضافية وإحياء المناطق الحضرية من الدرجة الثالثة.

وأوضح التقرير أن الاستثمارات في البنية التحتية ستفتح الباب أمام استخدام أراضٍ غير مستغلة لم تستخدم في السابق للاستخدام السكني والتجاري.

وأضاف: “بما أن وسائل النقل العام تمتد عبر المدينة، فقد ترتفع المشاريع العقارية الجديدة في مواقع كانت في السابق سيئة أو ثانوية، من المتوقع أن تستفيد هذه الأحياء وأن يكون لديها القدرة على التفوق على بقية السوق”.

وقال التقرير إن مترو الرياض سيخفض أوقات الرحلات في أنحاء العاصمة، وسيفتح أسواقًا جديدة، ويحسن الاتصالات في الأسواق الحالية.

متابعة – عقاراتكم

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات