العقارات،

العقارات،

ترجيحات بتراجع أسعار العقارات خلال الربع الأول من 2016

اشتكى عدد من الباحثين عن السكن من عدم تراجع الأسعار خلال الفترة الحالية سوى للأرضي أو الفلل وشقق التمليك، حيث يرى البعض أن بقاء الأسعار على حالها غير منطقي مقارنة بحجم الركود الذي يمر في السوق خلال الفترة الماضية، كما أن بقاء الأسعار مرتفعة يرجح أن يكون هناك أيادي خفية تتلاعب بالسوق من أجل عدم نزوله خلال الفترة الحالية رغبة في تصريف ما لديهم. وبينوا أنه لا يزال ارتفاع الأسعار عقبة وعبئا على الباحث عن السكن، إذ بات امتلاك ارض سكنية حلم اغلب الشباب, وبناؤها ضربا من ضروب الخيال, والسبب الارتفاع المجنون للأسعار والتلاعب في الأسعار من قبل بعض المكاتب العقارية أو مسوقين الشنطة، متوقعين أن فرض رسوم على الأراضي البيضاء، ودفعة الـ30 في المائة من قيمة التمويل العقاري، وإلغاء الدولة لصكوك بمئات الملايين من الأمتار، هيأت لمواطنين الطبقة المتوسطة أكثر من أي وقت مضى لامتلاك مسكن بسعر ميسر ومعقول، مشددين على أن الفترة المقبلة ستشهد الكثير من المتغيرات التي تؤثر على توجهات السوق، وأن حسابات جميع المستثمرين في القطاع العقاري ستتغير، خاصة مع بدء فرض الرسوم وتوزيع مشاريع الإسكان سواء كوحدات سكنية أو ارض وقرض التي ستحكم السوق في المرحلة المقبلة. (الجزيرة) سألت عددا من المسوقين العقاريين حول هذا الموضوع الذي يحتاج إلى توضيح دقيق لمعرفة خفايا السوق خلال […]

    لا يوجد تعليقات    المزيد...