منازل المستقبل

منازل المستقبل

سوق العقارات يتجه إلى المنازل الجاهزة مسبقا

من الولايات المتحدة الأمريكية إلى بريطانيا، شهدت سوق العقارات ازدهاراً  على مر التاريخ، مع تزايد الطلب للحلول السريعة، والرخيصة للسكن. ورغم أن عامل الابتكار تزايد وانخفضت أسعار البيوت الجاهزة، إلا أن هذه البيوت ما زالت ترتبط باعتقاد أنها صُممت بأسلوب عمارة سيئ، وخصوصاً أنها موجهة للفقراء. ولكن، هذا الاعتقاد يتغير تدريجياً، بسبب اهتمام المعماريين بالبيوت الجاهزة، والتي باتت تستقطب أعداداً كبيرة من العملاء الذين يملكون المال. وبدأ اهتمام الشركات الكبيرة ومن بينها “سنوهيتا،” بالبيوت الجاهزة، بعدما عمدت الشركة إلى توجيه تصاميمها نحو شرائح أكبر من المجتمع. وقالت المعمارية في “سنوهيتا” أن سيسيلي هوغ: “أردنا أن نجعل التصميمات الجيدة مفتوحة أمام الجميع.” وتتميز البيوت الجاهزة مقارنة بغيرها من العقارات التي تُبنى من نقطة الصفر والتي قد تواجه تأخير في البناء، وارتفاع بالأسعار بطريقة غير متوقعة، بكلفتها المنخفضة. ومع اختلاف التصاميم، تجمع المصانع قطع البيوت التي تُنقل إلى المدينة في غضون أيام أو أسابيع على متن شاحنات. ورغم أن بعض الشركات قد تركز على تسويق بيوتها الجاهزة بمثابة مساكن راقية ورخيصة في الوقت ذاته، إلا أن شركات أخرى قد تعمد إلى تسويقها بمثابة بيوت موجهة نحو الإجازات الريفية، أو ورشات صغيرة للعمل، أو غرف لاستضافة الضيوف. وتسعى شركات التصميم الى إضافة العناصر الحديثة والصديقة للبيئة للبيوت الجاهزة، إذ قال المدير التنفيذي في […]

    لا يوجد تعليقات    المزيد...

تطوير روبوت يبني منزلا خلال 14 ساعة

طور باحثون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا نظامًا روبوتيًا تمكن في أقل من 14 ساعة من بناء الهيكل الأساسي لمبنى شبيه بالقبة، وبلغ قطره 50 قدمًا وارتفاعه 12 قدمًا. والنموذج الأولي للروبوت في الأساس هو ذراع صناعية كبيرة لتحقيق وصول أفضل وذراع أخرى أصغر للأعمال الفنية الخفيفة، ويمكن إضافة أدوات مختلفة للذراع الثانية، مثل نظام اللحام أو أجهزة الرش. وقال المؤلف المشارك للورقة البحثية التي نشرت بمجلة “ساينس روبوتيكس” ستيفن كيتنغ: باستخدام هذه التقنية يمكننا استبدال أحد الأجزاء الرئيسية في علميات تشييد العقارات، ويمكن الاستعانة بها في مواقع البناء قريبًا. وأكد الباحثون أن هذه التقنية بمقدورها تسريع وتيرة البناء وخفض التكاليف إلى جانب تميزها بالقدرة على التكيف مقارنة بالطرق التقليدية، وبخلاف أنظمة الطباعة ثلاثية الأبعاد يسمح تصميم هذا الروبوت بتشييد المباني من أي حجم. متابعة – عقاراتكم

    لا يوجد تعليقات    المزيد...

منزل بطابعة ثلاثية الأبعاد يمكن تجهيزه في 8 ساعات

اتجه بعض بناة المنازل مؤخرا لما يعرف بـ”الأتمتة” أي طباعة أجزاء المنزل كل على حدة. واستخدمت شركة “Passivdom” الأوكرانية طابعة ثلاثية الأبعاد يمكنها طباعة أجزاء منزل صغير مثل الحوائط والسقف  والأرضية في غضون ثماني ساعات فقط، وتضاف بعد ذلك الأنظمة الكهربائية والصرف الصحي يدويا. بعد الانتهاء من طباع أجزاء المنزل، يصبح أكثر جاهزية ويتم وضع بطاريات داخله لتخزين الطاقة الشمسية بينما يتم جمع الماء وترشيحه من رطوبة الهواء، كما يتميز أيضا بنظام صرف صحي مستقل. وأوضحت الشركة أن تكلفة المنزل المطبوع تبدأ من 32 ألف دولار وهو متاح بالفعل للبيع في أوكرانيا والولايات المتحدة على أن يتم تسليم أول وحدة في وقت لاحق هذا العام، وتصل مساحة المنزل إلى حوالي 115 متر مربع ويضم مطبخ صغير ونوافذ من الأرضية للسقف ومرحاض، ولكن لا توجد غرفة نوم منفصلة. ويعكف فريق المصممين بالشركة على إطلاق موديلات مختلفة بمساحات وتصميمات متنوعة لتلبية جميع الأذواق لاحقا، ويتميز بتكلفة إنشائه المنخفضة التي تجعل من السهل على الكثيرين امتلاك منزل خاص. متابعة – عقاراتكم

    لا يوجد تعليقات    المزيد...

منزل يمكن تجميعه في 3 ساعات

كشفت شركة “Pin-UP Houses” عن منزل أطلقت عليها اسم “فرانس” يمكن تجميعه في ثلاث ساعات فقط من ألواح خشبية جاهزة، ويمكن شراؤه بحوالي 1150 دولارا. وتوجد ثلاث مساحات رئيسية في المنزل تقسمها حواجز، المساحة الأولى يطلق عليها منطقة الليل، والثانية منطقة النهار، والثالثة منطقة التدفئة. ووفقاً لما ذكره تقرير “بيزنس إنسايدر”، فإن المنزل يمكن شراؤه عبر الإنترنت من خلال الموقع الإلكتروني للشركة، ولكن سيحتاج مالكه لمساحة أو أرضية لوضعه عليها. متابعة – عقاراتكم

    لا يوجد تعليقات    المزيد...

منزل صغير تتسع مساحته بضغطة زر

أفادت شركة “Tine Idahomes” أنها ابتكرت خاصية يمكن عن طريقها تحويل منزل صغير إلى أكبر من حيث المساحة بضغطة زر واحدة ليشمل غرفة نوم وغرفة لتناول الطعام وساحة للاستراحة بسعر يقدر بحوالي 68.9 ألف دولار. وأفادت الشركة أن سقف المنزل معدني يمكنه الانزلاق إلى مساحة أكبر وطليت الحوائط باللون الأبيض من الداخل وتتسع الأرضية إلى 23 مترا مربعا، ولا يمكن استخدام المنزل إلا بعد اتساعه. يحتوي المنزل أيضاً على حمام صغير ومطبخ على شكل حرف “U” وثلاثة أقسام منزلقة تزيد من مساحة غرفة النوم والاستراحة وغرفة تناول الطعام. زود المنزل بمحرك “في 12” كهربائي لتنفيذ عملية اتساعه كهربائياً، كما زود بخلايا شمسية من أجل الطاقة بالإضافة إلى وجود بطاريتين وأربعة خزانات مياه. متابعة – عقاراتكم

    لا يوجد تعليقات    المزيد...

أحدث المنازل الفاخرة في دبي تطفو على الماء

بعد الكشف عن فيلات عائمة في دبي، تم الإعلان مؤخراً عن منازل فاخرة تطفو على الماء صممت لكي تمنح خصوصية وراحة وارتباط بالطبيعة، ومن المنتظر أيضاً استخدامها كفنادق عائمة ومنازل خاصة. وسيتصل كل منزل عائم باليابسة عن طريق رصيف يشبه أرصفة الموانئ، وتتميز هذه المنازل بشكلها الدائري العضوي مع سقف  منحني من الصلب. وتوفر هذه المنازل العائمة خصوصية مطلقة لساكنيها بالإضافة إلى وجود شرفات بها تطل على مناظر طبيعية ساحرة يتصل بها جميع الغرف بالمنزل الذي يصل طوله إلى 50 مترا وعرضه 30 متراً. تتكون كل وحدة سكنية من ثلاثة طوابق متزنة على المياه ويضم الطابق الأسفل أربع غرفة للنوم ومطبخ وكل غرفة لها مساحتها المطلة على الخارج، وأفادت الشركة المصممة للمشروع “NewLivingonWater” أن الوحدات ستزود بنظام لمعالجة الهواء وتكيفه مع أحوال الطقس كما يوجد نظام تدفئة وتبريد. سيصبح من الممكن اتصال هذه الوحدات السكنية الفاخرة بالمرافق الكهربائية والتحلية على اليابسة، ومن الممكن أيضاً أن تعتمد على الطاقة الشمسية مع وجود نظام تنقية للمياه، وأشار التقرير إلى أن كل وحدة ستقدر تكلفتها بحوالي 11 مليون دولار. متابعة – عقاراتكم

    لا يوجد تعليقات    المزيد...

تعرف على منزلك الفضائي.. في المستقبل

نهر وميض يشع بالضوء، فيما تسير المياه بشكل دائري، إلى حيث كان قد بدأ كل شيء. تخيّل أنك مقيم حالياً في كبسولة السكن الفضائية (برنال) والتي تطفو على الجانب الآخر من القمر، وحيث سيعتاد البشر على الجاذبية الاصطناعية. وفي العام 1975، فإن مجموعة من الباحثين بقيادة البروفيسور من جامعة برينستون جيرارد أونيل، أجرت دراسة امتدت لعشرة أسابيع عن المستعمرات المستقبلية في الفضاء. وقد كُلف العمل في البحث الذي مولته ناسا، الفنانين ريك غويديس ودون دايفيس، حيث صمما المفاهيم النظرية التي لم تر النور بعد. وعمد أونيل من خلال عمله مع المهندسين المعماريين والباحثين والمهندسين والعلماء في ماونتن فيو، كاليفورنيا، إلى تقييم فيما إذا كانت أفكاره مجدية، حيث رسم ثلاثة مفاهيم لتقديمها إلى وكالة ناسا، أي كبسولة برنال، ومستعمرة حلقية، ومستعمرة أسطوانية. واستخدمت كل واحدة قوة الطرد المركزي لتوليد الجاذبية الاصطناعية، والتي انعكست في تصاميمها الدائرية والألواح الشمسية الواسعة لمدها بالطاقة. وفي الداخل، تضمنت المناظر الطبيعية الخضراء أماكن مريحة للعيش في منازل حديثة. وبرزت هياكل باوهاوس بين البحيرات والغابات، حيث جلبت تصاميم الفلل وباحات الطين سحر البحر الأيوني إلى فراغ الفضاء البارد. وتتمتع المستعمرة الأسطوانية، بالقدرة على إتاحة العيش لمليون شخص. ولا شك، أن برامج الفضاء كانت خيبة أمل لأونيل، الذي توفي في العام 1992. وما زالت تصاميم أونيل تُوحي بالكثير […]

    لا يوجد تعليقات    المزيد...